دوينيب محمد نور

التعاضد والتكافل والتكافل تقديم المصلحة العامة على الخاصة حب لاخيك ما تحب لنفسك ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 القنوت فى الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 17/05/2016

مُساهمةموضوع: القنوت فى الصلاة   السبت مايو 21, 2016 7:51 am

ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻣﻮﺭ ﺍﺳﺘﻬﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ :
ﻓﻌﻼ ﻭﺍﻟﺘﺮﻙ ﺍﻭﻟﻰ ﺍﻭ ﺗﺮﻛﺎ ﻭﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻭﻟﻰ -:
ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ العاشرة :-
( ﺍﻟﻘﻨﻮﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ )
ﺍﻟﻘﻨﻮﺕ ﻓﻲ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﻫﻮ : " ﺍﺳﻢ ﻟﻠﺪﻋﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﻣﺤﻞ ﻣﺨﺼﻮﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ " .
ﻭﻫﻮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻮﺗﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ .
ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﺫﺍ ﻧﺰﻟﺖ ﺑﺎﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻧﺎﺯﻟﺔ ﻓﻴﺪﻋﻮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺭﻛﻌﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ، ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺸﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﺎﺯﻟﺔ ، ﻭﻳﺮﻓﻌﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ . ﺍﻧﻈﺮ ﻛﺘﺎﺏ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺑﻜﺮ
ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪ ﺹ 460
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻘﻨﻮﺕ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻓﺈﻧﻪ " ﻟﻢ ﻳﺼﺢ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ
ﺧﺺ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺑﺎﻟﻘﻨﻮﺕ، ﻭﻻ ﺃﻧﻪ ﺩﺍﻭﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺛﺒﺖ ﻋﻨﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ
ﻗﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺯﻝ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳﺒﻬﺎ، ﻓﻘﻨﺖ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﻳﺪﻋﻮ ﻋﻠﻰ ﺭﻋﻞ ﻭﺫﻛﻮﺍﻥ ﻭﻋُﺼَﻴَّﺔ
ﻟﻘﺘﻠﻬﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺭﺳﻠﻬﻢ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻟﻴﻌﻠﻤﻮﻫﻢ ﺩﻳﻨﻬﻢ، ﻭﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻋﺪﻭﻫﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺍﻭﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻭﺳﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ، ﻓﺨﻴﺮ ( ﻟﻺﻣﺎﻡ ) ﺃﻥ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻨﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺯﻝ ﺍﻗﺘﺪﺍﺀً ﺑﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻷﺷﺠﻌﻲ ﻗﺎﻝ : ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ : ﻳﺎ ﺃﺑﺖ ﻗﺪ ﺻﻠﻴﺖ ﺧﻠﻒ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺧﻠﻒ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺃﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻨﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺠﺮ ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ( ﺃﻱ ﺑﻨﻲّ ﻣُﺤﺪَﺙ ) ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺇﻻ ﺃﺑﺎ ﺩﺍﻭﺩ ( ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﺭﻭﺍﺀ 435 ) ، ﻭﺇﻥ ﺧﻴﺮ
ﺍﻟﻬﺪﻱ ﻫﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
ﻭﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻹﻓﺘﺎﺀ ( 7/47 ) .
ﻓﺈﻥ ﻗﻠﺖ : ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻴﻐﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻟﻠﻘﻨﻮﺕ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻮﺗﺮ ؟ ﻭﺍﻟﻘﻨﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺯﻝ ؟
ﻓﺎﻟﺠﻮﺍﺏ : ﻟﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﻘﻨﻮﺕ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻮﺗﺮ ﺻﻴﻎ ﻭﺍﺭﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ :
1- ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻤﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻠﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻭﻫﻲ :
( ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻫﺪﻧﻲ ﻓﻴﻤﻦ ﻫﺪﻳﺖ ، ﻭﻋﺎﻓﻨﻲ ﻓﻴﻤﻦ ﻋﺎﻓﻴﺖ ، ﻭﺗﻮﻟﻨﻲ ﻓﻴﻤﻦ ﺗﻮﻟﻴﺖ ، ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻟﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻋﻄﻴﺖ ،
ﻭﻗﻨﻲ ﺷﺮ ﻣﺎ ﻗﻀﻴﺖ ، ﻓﺈﻧﻚ ﺗﻘﻀﻲ ﻭﻻ ﻳﻘﻀﻰ ﻋﻠﻴﻚ ، ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﺬﻝ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﻴﺖ ، ﻭﻻ ﻳﻌﺰ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﻳﺖ ، ﺗﺒﺎﺭﻛﺖ
ﺭﺑﻨﺎ ﻭﺗﻌﺎﻟﻴﺖ ، ﻻ ﻣﻨﺠﻰ ﻣﻨﻚ ﺇﻻ ﺇﻟﻴﻚ ) ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ( 1213 ) ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ( 1725 ) ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ
ﻓﻲ ﺍﻹﺭﻭﺍﺀ 429 .
2- ﻭﻋَﻦْ ﻋَﻠِﻲِّ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﻃَﺎﻟِﺐٍ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲَّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻛَﺎﻥَ ﻳَﻘُﻮﻝُ ﻓِﻲ ﺁﺧِﺮِ ﻭِﺗْﺮِﻩِ ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇِﻧِّﻲ ﺃَﻋُﻮﺫُ
ﺑِﺮِﺿَﺎﻙَ ﻣِﻦْ ﺳَﺨَﻄِﻚَ ﻭَﺑِﻤُﻌَﺎﻓَﺎﺗِﻚَ ﻣِﻦْ ﻋُﻘُﻮﺑَﺘِﻚَ ﻭَﺃَﻋُﻮﺫُ ﺑِﻚَ ﻣِﻨْﻚَ ﻻ ﺃُﺣْﺼِﻲ ﺛَﻨَﺎﺀً ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺃَﻧْﺖَ ﻛَﻤَﺎ ﺃَﺛْﻨَﻴْﺖَ ﻋَﻠَﻰ ﻧَﻔْﺴِﻚَ "
ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ 1727 ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﺭﻭﺍﺀ 430 ﻭﺻﺤﻴﺢ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩ 1282.
ﺛﻢ ﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻗﻨﻮﺕ ﺍﻟﻮﺗﺮ
، ﻣﻨﻬﻢ : ﺃُﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ، ﻭﻣﻌﺎﺫ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ . ﺃﻧﻈﺮ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺑﻜﺮ ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪ
ﺹ 460
ﺍﻟﻘﻨﻮﺕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﻮﺍﺯﻝ :
ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻘﻨﻮﺕ ﻟﻠﻨﻮﺍﺯﻝ ﻳﺪﻋﻮ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻌﻦ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻏﺪﺭﻭﺍ ﺑﺄﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﻗﺘﻠﻮﻫﻢ ، ﻭﺩﻋﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﻤﻜﺔ ﺃﻥ ﻳُﻨﺠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ , ﻭﻭﺭﺩ ﻋﻦ
ﻋﻤﺮ ﺃﻧﻪ ﻗﻨﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ : ( ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﺎ ﻧﺴﺘﻌﻴﻨﻚ ﻭﻧﺆﻣﻦ ﺑﻚ ، ﻭﻧﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻧﺜﻨﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻻ ﻧﻜﻔﺮﻙ ،
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻳﺎﻙ ﻧﻌﺒﺪ ، ﻭﻟﻚ ﻧﺼﻠﻲ ﻭﻧﺴﺠﺪ ، ﻭﺇﻟﻴﻚ ﻧﺴﻌﻰ ﻭﻧﺤﻔﺪ ، ﻧﺮﺟﻮ ﺭﺣﻤﺘﻚ ﻭﻧﺨﺸﻰ ﻋﺬﺍﺑﻚ ، ﺇﻥ ﻋﺬﺍﺑﻚ
ﺍﻟﺠﺪَّ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﺭ ﻣُﻠﺤﻖ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻋﺬِّﺏ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﺪﻭﻥ ﻋﻦ ﺳﺒﻴﻠﻚ " ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ 2/210
ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﺭﻭﺍﺀ 2/170 ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ : ( ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ) ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﻓﻲ ﻗﻨﻮﺕ ﺍﻟﻔﺠﺮ ،
ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻗﻨﻮﺕ ﺍﻟﻨﺎﺯﻟﺔ ﻛﻤﺎ ﻳُﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺩﻋﺎﺅﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ .
ﻓﺈﻥ ﻗﻠﺖ : ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺩﻋﻮ ﺑﻐﻴﺮ ﻣﺎ ﺫُﻛﺮ ؟
ﻓﺎﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﻧﻌﻢ ، ﻳﺠﻮﺯ ﺫﻟﻚ ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ ( 3/497 ) : ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻄﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺃﻧﻪ ﻻ
ﺗﺘﻌﻴﻦ ﺑﻬﺎ ( ﺃﻱ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ) ، ﺑﻞ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﻜﻞ ﺩﻋﺎﺀ . ﺃ . ﻫـ
ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥَّ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻻ ﺗﺘﻌﻴﻦ ﺑﺬﺍﺗﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻢ ﻳﺪﻉ ﺑﻬﺎ، ﻓﻼ ﺣﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ
ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻭﻻ ﺑﺄﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻠﻌﻦ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ " ﻗﻴﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻟﻸﻟﺒﺎﻧﻲ 31.
ﺑﻘﻲ ﻣﻌﻨﺎ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﻫﻲ : ﻫﻞ ﺩﻋﺎﺀ ﺍﻟﻘﻨﻮﺕ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﺃﻡ ﺑﻌﺪﻩ ؟
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ : " ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ : ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻨﻮﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ , ﻭﺇﻥ ﻗﻨﺖ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ
ﻓﻼ ﺣﺮﺝ ، ﻓﻬﻮ ﻣُﺨﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﻛﻊ ﺇﺫﺍ ﺃﻛﻤﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺭﻓﻊ ﻭﻗﺎﻝ : ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻗﻨﺖ ... ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻥ
ﻳﻘﻨﺖ ﺇﺫﺍ ﺃﺗﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺛﻢ ﻳُﻜﺒﺮ ﻭﻳﺮﻛﻊ ، ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻨﺔ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ
ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﺍﻟﻤﻤﺘﻊ 4/64 .
ﺗﻨﺒﻴﻪ : ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ( ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻨﻮﺕ ﺃﻃﻮﻝ ) ﻟﻌﻠﻪ ﻳُﺸﻴﺮ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ
( 1257 ) ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻘﻨﻮﺕ " .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ : ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﻘﻨﻮﺕ ﻫﻨﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﻠﻤﺖ . ﺃ . ﻫـ
ﻓﻠﻴﺲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺎﻟﻘﻨﻮﺕ : ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻪ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://12458455.norwegianforum.net
 
القنوت فى الصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دوينيب محمد نور :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: