دوينيب محمد نور

التعاضد والتكافل والتكافل تقديم المصلحة العامة على الخاصة حب لاخيك ما تحب لنفسك ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مواقيت الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 17/05/2016

مُساهمةموضوع: مواقيت الصلاة   الأربعاء مايو 25, 2016 4:24 pm

سلسلة امور استهان بها الناس :-
الحلقة الثانية عشر :-
مواقيت الصلاة :-
ﺗﻌﺪّ ﺍﻟﺼّﻼﺓ ﻣﻦ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺼﺢّ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ
ﺃﻣّﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺧﻤﺲ ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﻠّﻴﻠﺔ، ﻭﺇﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﺃﻥ ﻳﺸﻖّ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺇﻧّﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﻮﺭًﺍ ﻭﺿﻴﺎﺀً ﻟﺤﻴﺎﺗﻬﻢ ﺗﺤﻴﻰ ﺑﻬﺎ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﻭﺗﺮﻓﻊ ﺑﻬﺎ ﺩﺭﺟﺎﺗﻬﻢ، ﻭﺗﻘﺮّﺑﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺭﺑّﻬﻢ
ﺟﻞّ ﻭﻋﻼ، ﻭﺗﺠﻌﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺩﺍﺋﻢ ﻣﻊ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.
ﻭﺇﻥّ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﺄﻣﻮﺭٌ ﺑﺄﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﺍﻟﺼّﻼﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﺃﻥ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻻ ﻳﻀﻴّﻌﻬﺎ؛ ﻷﻥّ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼّﻼﺓ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪﻫﺎ
ﻭﻭﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺪّﺩ ﻣﻦ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘّﻘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﻠﻮﺍﺗﻬﻢ
ﻳﺤﺎﻓﻈﻮﻥ ( 9 )، ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻮﺍﺭﺛﻮﻥ ( 10 ) " ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ، ﻛﻤﺎ ﺗﻮّﻋﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﻐﻔﻞ ﻋﻦ
ﺻﻼﺗﻪ ﻭﻳﻨﺴﺎﻫﺎ ﻓﺘﻔﻮﺗﻪ ﺑﻔﻮﺍﺕ ﻣﻮﻋﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﻮﻳﻞ؛ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺟﻞّ ﻭﻋﻼ ( ﻭﻳﻞٌ ﻟﻠﻤﺼﻠّﻴﻦ ﺍﻟّﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻋﻦ ﺻﻼﺗﻬﻢ
ﺳﺎﻫﻮﻥ ) ، ﻭﻳﺘﺴﺎﺀﻝ ﻛﺜﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻋﻦ ﺃﻫﻤﻴّﺔ ﺃﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼّﻼﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﺛﻤﺎﺭﻫﺎ ﻭﺁﺛﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ؟
ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ
ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼّﻼﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻛﺼﻔﺔٍ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺮّﺟﻮﻟﺔ ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﻦ
ﻻ ﺗﻠﻬﻴﻬﻢ ﺍﻟﺘّﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺒﻴﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺼّﻼﺓ ﺑﺎﻟﺮّﺟﺎﻝ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ( ﺭﺟﺎﻝٌ ﻻ ﺗﻠﻬﻴﻬﻢ ﺗﺠﺎﺭﺓٌ ﺃﻭ ﺑﻴﻊ ﻋﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ،
ﻭﺇﻗﺎﻡ ﺍﻟﺼّﻼﺓ، ﻭﺇﻳﺘﺎﺀ ﺍﻟﺰّﻛﺎﺓ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻳﻮﻣًﺎ ﺗﺘﻘﻠّﺐ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﺍﻷﺑﺼﺎﺭ ).
ﺃﻫﻤﻴّﺔ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼّﻼﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻛﻮﺍﺣﺪﺓٍ ﻣﻦ ﺃﺣﺐّ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﻘﺪ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﺼّﺤﺎﺑﻲ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻨّﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼّﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻋﻦ ﺃﻱّ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺃﺣﺐّ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ،
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼّﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﺘﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺣﺮﻳﺺٌ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺒّﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻳﺮﺿﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ.
ﺃﻫﻤﻴّﺔ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼّﻼﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﺗﻬﺬﻳﺐ ﺃﺧﻼﻗﻪ؛ ﻓﺎﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺤﻖّ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﺩﺍﺋﻪ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺍﻓﺘﺮﺿﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺮﺍﻩ ﺃﺣﺮﺹ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺀ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻨّﺎﺱ
ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺄﺧﻴﺮﻫﺎ .
ﺃﻫﻤﻴّﺔ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼّﻠﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺒﺪﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﺻﺤﺘﻪ، ﻓﻘﺪ ﺑﻴّﻨﺖ ﻛﺜﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺪّﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥّ
ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺑﺄﺩﺍﺀ ﺍﻟﺼّﻼﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﻣﻮﻋﺪﻫﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺁﺛﺎﺭٌ ﻃﻴّﺒﺔ ﻓﻲ ﺑﺪﻧﻪ ﻭﺻﺤّﺘﻪ ﻧﻈﺮًﺍ ﻟﻠﺘّﻐﻴﻴﺮﺍﺕ
ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﻛﻞّ ﻭﻗﺖٍ ﻣﻦ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼّﻠﻮﺍﺕ؛
ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ
ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻟﻴﺼﻠﻰ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ
ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﺛﻼﺛﺔ ﺗﺤﻮﻻﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻹﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻀﻮﺀ
ﻓﻰ ﻣﻮﻋﺪﻩ ﻣﻤﺎ ﻳﺨﻔﺾ ﻣﻦ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻟﻐﺪﺓ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮﻳﺔ ﻭﻳﻨﻘﺺ
ﺍﻟﻤﻴﻼﺗﻮﻧﻴﻦ ﻭﻳﻨﺸﻂ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻀﻮﺀ
ﻭﻧﻬﺎﻳﺔ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺼﺒﻰ ﺍﻟﻤﻬﺪﺉ ﻟﻴﻼً ﻭﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ
" ﺍﻟﻮﺩّﻯ " ﺍﻟﻤﻨﺸّﻂ ﻧﻬﺎﺭﺍً ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ
ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻮﻓﺮﻫﺎ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻜﻮﺭﺗﻴﺰﻭﻥ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﻫﻮﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻳﺤﺪﺙ
ﺫﺍﺗﻴﺎً ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻓﺒﻌﺪ ﻭﺿﻊ
ﺍﻹﺳﺘﻠﻘﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﻫﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺮﻧﻮﻧﻴﻦ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻡ
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻷﻧﺪﺭﻓﻴﻦ .
ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻈﻬﺮ
ﻳﺼﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﺛﻼﺙ ﺗﻔﺎﻋﻼﺕ
ﻣﻬﻤﺔ ﻳﻬﺪﺉ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﺇﺛﺮ ﺍﻹﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷﻭﻝ - ﻭﻟﻬﺮﻣﻮﻥ
ﺍﻷﺩﺭﻳﻨﺎﻟﻴﻦ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻳﻬﺪﺉ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ
ﺣﻴﺚ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﺘﺴﺘﻮﺳﺘﻴﺮﻭﻥ ﻗﻤﺘﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﺗﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ
ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﻊ
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻭﺟﺒﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﺎﻣﻼً ﻣﻬﺪﺋﺎً ﻟﻠﺘﻮﺗﺮ
ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﻉ .
ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ
ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻷﻧﻬﺎ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻘﻤﺔ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻸﺩﺭﻳﻨﺎﻟﻴﻦ ﻭﻫﻰ ﻗﻤﺔ ﻳﺼﺤﺒﻬﺎ ﻧﺸﺎﻁ ﻣﻠﻤﻮﺱ ﻓﻰ
ﻋﺪﺓ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻘﻠﺒﻰ ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ
ﻋﻨﺪ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﻩ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﺝ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻤﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﻀﻮﺍﻟﺤﻴﻮﻯ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻒ ﺍﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺣﺪﻳﺜﻲ
ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﺗﺤﺪﺙ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺣﻴﺚ ﺍﻥ ﻣﻮﺕ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ
ﺣﺪﻳﺜﻰ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻗﺼﺎﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻈﻬﺮ
ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﺩﻟﻴﻞ ﺁﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻠﻰ
ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺠﺴﻢ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺃﻏﻠﺐ
ﻣﺸﻜﻼﺕ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺣﺪﻳﺜﻰ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻣﺸﻜﻼﺕ ﻗﻠﺒﻴﺔ ﺗﻨﻔﺴﻴﺔ
ﻭﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﻴﻦ ﺍﻷﺳﻮﻳﺎﺀ ﺣﻴﺚ ﺗﻤﺮ ﺃﺟﺴﺎﻣﻬﻢ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺄﺭﺗﻔﺎﻉ ﺑﺒﺘﻴﺪ ﺧﺎﺹ ﻳﺆﺩﻯ ﺇﻟﻰ
ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻭﻛﻮﺭﺍﺙ ﺭﻫﻴﺒﺔ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻗﻒ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻦ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﻭﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺸﻐﺎﻝ ﺑﺄﻯ ﺷﻴﻰﺀ ﺁﺧﺮ
ﺍﺗﻘﺎﺀً ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ .
ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ
ﻓﻬﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭﻫﻮ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ
ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻰ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﻳﺰﺩﺍﺩ ﺇﻓﺮﺍﺯ ﺍﻟﻤﻴﻼﺗﻮﻧﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺑﺪﺀ
ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻓﻴﺤﺪﺙ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻨﻌﺎﺱ ﻭﺍﻟﻜﺴﻞ ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ
ﻳﻨﺨﻔﺾ ﺍﻟﺴﻴﺮﻭﺗﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜﻮﺭﺗﻴﺰﻭﻥ ﻭﺍﻷﻧﺪﺭﻭﻓﻴﻦ .
ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ
ﻓﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻋﻜﺲ ﺻﻼﺓ
ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﺗﺼﺒﺢ ﻣﺤﻄﺔ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻣﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ
ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﺍﻟﻮﺩّﻯ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﺩّﻯ ﻟﺬﻟﻚ
ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺮ ﻓﻲ ﺳﻨّﺔ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺇﻟﻰ
ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﻺﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﻞ ﺛﻢ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ
ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﻨﺨﻔﺾ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻪ
ﻭﺗﺮﺗﻔﻊ ﻫﺮﻣﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﻓﻖ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﻣﻨﻌﻜﺴﺎﺕ ﺷﺮﻃﻴﺔ
ﻣﺆﺛﺮﺓ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻓﻴﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺻﻼﺓ ﺗﺼﺒﺢ
ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻻﻧﻄﻼﻕ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﺎ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ
ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﻳﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺫﻱ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻣﻊ ﻣﺼﺎﺣﺒﺔ ﻣﺆﺛﺮ ﺻﻮﺗﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻳﺠﻌﻞ
ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻳﺴﻴﺮﻓﻲ ﻧﺴﻖ ﻣﺘﺮﺍﺑﻂ ﺟﺪﺍً ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ
ﻭﻧﺤﺼﻞ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﺗﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ
ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺴﻢ - ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺆﺛﺮﺍﺕ
ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ - ﻛﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻭﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ
ﺑﺈﺩﺍﺀ ﺍﻟﺼﻠﻮﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﻓﻰ ﺃﻭﻗﺎﺗﻬﺎ .
ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﻪ ﺍﻷﺳﻼﻡ ﻭﻛﺘﺮﺓ ﻧﻌﻤﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﺃﺧﻴﺮﺍً، ﺃﻫﻤﻴّﺔ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﻭﻗﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼّﻠﻮﺍﺕ ﻣﺜﻞ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻹﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﺴّﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺘﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﺭﺯﺍﻕ،
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺍﻟﻔﺠﺮ؛ ﺣﻴﺚ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://12458455.norwegianforum.net
 
مواقيت الصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دوينيب محمد نور :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: