دوينيب محمد نور

التعاضد والتكافل والتكافل تقديم المصلحة العامة على الخاصة حب لاخيك ما تحب لنفسك ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تسوية الصفوف بين امر النبى وتهاون بعض الأئمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 17/05/2016

مُساهمةموضوع: تسوية الصفوف بين امر النبى وتهاون بعض الأئمة   الأربعاء مايو 25, 2016 4:33 pm

سلسلة امور استهان بها الناس :-
الحلقة الرابعة عشر
عودة لموضوع سبق أن تناولنا ولكن لأهميته نفرد له حيذا أخر بعنوان :-
( تسوية الصفوف فى الصلاة بين امر الرسول صلى الله عليه وسلم وتهاون بعض الأئمة فى ذلك :-)
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ :
ﻓﻘﺪ ﺃﺟﻤﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺑﻬﺎ، ﻓﺎﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﺳﺘﺤﺒﺎﺏ ﻓﻘﻂ، ﻭﺣُﻜﻲ ﻫﺬﺍ ﺇﺟﻤﺎﻋﺎً، ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺏ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ
( ﺑﺎﺏ ﺇﺛﻢ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺼﻒ ) ﻭﻫﻮ ﻇﺎﻫﺮ ﻛﻼﻡ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻣﻔﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ،
ﻭﺍﺳﺘﺪﻟﻮﺍ ﺑـﺎﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
/1 ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻧﺲ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : " ﺭﺻﻮﺍ ﺻﻔﻮﻓﻜﻢ، ﻭﻗﺎﺭﺑﻮﺍ ﺑﻴﻨﻬﺎ، ﻭﺣﺎﺫﻭﺍ ﺑﺎﻷﻋﻨﺎﻕ " ﺭﻭﺍﻩ
ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ .
/2 ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻧﺲ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : " ﺳﻮﻭﺍ ﺻﻔﻮﻓﻜﻢ، ﻓﺈﻥ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻣﻦ ﺇﻗﺎﻣﺔ
ﺍﻟﺼﻼﺓ " ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ .
/3 ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: " ﻟﺘﺴﻮﻥَّ ﺻﻔﻮﻓﻜﻢ، ﺃﻭ ﻟﻴﺨﺎﻟﻔﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻦ
ﻭﺟﻮﻫﻜﻢ " ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻠﻔﻆ : " ﺃﻭ ﻟﻴﺨﺎﻟﻔﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ."
/4 ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻧﺲ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : " ﺃﺗﻤﻮﺍ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ، ﺛﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻴﻪ "... ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ
ﺇﻻ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ .
ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺗﺤﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﺴﻮﻳﺔ، ﻭﺍﻷﻣﺮ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺏ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺼﺮﻓﻪ ﺻﺎﺭﻑ، ﻭﻻ ﺻﺎﺭﻑ ﻫﻨﺎ،
ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺍﺟﺢ ﻓﻠﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻨّﺔ، ﻫﺎ ﻫﻲ بعض ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ فى هذا الصدد :
1 - ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺭضى الله عنه ﻗﺎﻝ : ﺃُﻗﻴﻤﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺄﻗﺒﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺼﺺ ﺑﻮﺟﻬﻪ ﻓﻘﺎﻝ
": ﺃﻗﻴﻤﻮﺍ ﺻﻔﻮﻓﻜﻢ، ﻓﺈﻧّﻲ ﺃﺭﺍﻛﻢ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﻇﻬﺮﻱ " .
ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺲ : ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﻳﻠﺼﻖ ﻣﻨﻜﺒﻪ ﺑﻤﻨﻜﺐ ﺻﺎﺣﺒﻪ، ﻭﻗﺪﻣﻪ ﺑﻘﺪﻣﻪ . (ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ 725 ، ﻭﺑﻮّﺏ ﻟﻪ :
ﺑﺎﺏ ﺇﻟﺰﺍﻕ ﺍﻟﻤﻨﻜﺐ ﺑﺎﻟﻤﻨﻜﺐ ﻭﺍﻟﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ) .
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺼﻨﻒ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ( 1/351 ) ﺑﺈﺳﻨﺎﺩٍ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺭﺭﺭ ﻗﺎﻝ : " ﻓﻠﻘﺪ
ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﻳﻠﺼﻖ ﻣﻨﻜﺒﻪ ﺑﻤﻨﻜﺐ ﺻﺎﺣﺒﻪ، ﻭﻗﺪﻣﻪ ﺑﻘﺪﻣﻪ، ﻓﻠﻮ ﺫﻫﺒﺖ ﺗﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ؛ ﻟﻨﻔﺮ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻛﺄﻧﻪ
ﺑﻐﻞ ﺷﻤﻮﺱ " .
ﻓﻈﻬﺮ ﺃﻥ ﺇﻟﺰﺍﻕ ﺍﻟﻤﻨﻜﺐ ﺑﺎﻟﻤﻨﻜﺐ ﻭﺍﻟﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺳﻨّﺔ، ﻗﺪ ﻋﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﺼﺺ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼﻒ ﻭﺗﺴﻮﻳﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ
ﺃﻧﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ : ( ﻭﺃﻓﺎﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﺼﺺ، ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻳﺘﻢ
ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼﻒ ﻭﺗﺴﻮﻳﺘﻪ ) . ﺍﻫـ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ( 2/211 ) .
ﻭﻗﻮﻝ ﺃﻧﺲ : ( ﻭﻟﻮ ﺫﻫﺒﺖ ﺗﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ؛ ﻟﻨﻔﺮ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻛﺄﻧﻪ ﺑﻐﻞ ﺷﻤﻮﺱ ) ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ، ﻟﻮ ﻓُﻌِﻞ ﺑﻬﻢ ﺫﻟﻚ، ﻟﻨﻔﺮﻭﺍ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﺣُﻤﺮ ﻭﺣﺶ ! ﻭﺻﺎﺭﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺑﺪﻋﺔ !! ﻓﻨﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻳﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺳﻨّﺔ ﺧﻴﺮ ﺍﻷﻧﺎﻡ ﺻﺼﺺ، ﻭﺻﺪﻕ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﺼﺺ ﺇﺫ ﻳﻘﻮﻝ : "ﺑﺪﺃ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻏﺮﻳﺒﺎً، ﻭﺳﻴﻌﻮﺩ ﻏﺮﻳﺒﺎً ﻛﻤﺎ ﺑﺪﺃ، ﻓﻄﻮﺑﻰ ﻟﻠﻐﺮﺑﺎﺀ " .
2 - ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﺭﺭﺭ ﻗﺎﻝ : ﺃﻗﺒﻞ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺼﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻮﺟﻬﻪ، ﻓﻘﺎﻝ : " ﺃﻗﻴﻤﻮﺍ
ﺻﻔﻮﻓﻜﻢ ( ﺛﻼﺛﺎً ) ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﺘﻘﻴﻤﻦّ ﺻﻔﻮﻓﻜﻢ ﺃﻭ ﻟﻴﺨﺎﻟﻔﻦّ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ " . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ : ﻓﺮﺃﻳﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﻳﻠﺼِﻖ ﻣﻨﻜﺒﻪ ﺑﻤﻨﻜﺐ ﺻﺎﺣﺒﻪ، ﻭﺭﻛﺒﺘﻪ ﺑﺮﻛﺒﺔ ﺻﺎﺣﺒﻪ، ﻭﻛﻌﺒﻪ ﺑﻜﻌﺒﻪ . ( ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ 622 ﺑﺈﺳﻨﺎﺩٍ ﺻﺤﻴﺢ،
ﻭﻋﻠّﻖ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻣﺠﺰﻭﻣﺎً ﺑﻬﺎ ) .
3 - ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺳﻤﺮﺓ ﺭﺭﺭ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺼﺺ : "ﺃﻻ ﺗﺼﻔّﻮﻥ ﻛﻤﺎ ﺗﺼﻒّ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻋﻨﺪ
ﺭﺑِّﻬﺎ ؟ " ﻓﻘﻠﻨﺎ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺼﻒ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻋﻨﺪ ﺭﺑّﻬﺎ ؟ ﻗﺎﻝ : " ﻳﺘﻤّﻮﻥ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ، ﺍﻷﻭﻝ
ﻓﺎﻷﻭﻝ، ﻭﻳﺘﺮﺍﺻّﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ " . (ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ 430 ) .
ﻭﻳﺘﺮﺍﺻّﻮﻥ ﻣﻦ ( ﺍﻟﺮﺹ ) ، ﻳُﻘﺎﻝ : ﺭﺹّ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻳﺮﺻّﻪ ﺭﺻًّﺎ ﺇﺫﺍ ﺃﻟﺼﻘﺖ ﺑﻌﻀﻪ ﺑﺒﻌﺾ، ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
ﻓﻔﻒ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﺑﻨﻴﺎﻥ ﻣﺮﺻﻮﺹ ﻗﻘﻖ ، ﻭﻣﻌﻨﺎﻩ ﺗﻀﺎﻣﻮﺍ ﻭﺗﻼﺻﻘﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﻳﺘّﺼﻞ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻭﻻ ﻳﻨﻘﻄﻊ، ﻭﺫﻟﻚ -
ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻧﺲ ﻭﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ - ﺑﻠﺼﻖ ﺍﻟﻤﻨﻜﺐ ﺑﺎﻟﻤﻨﻜﺐ ﻭﺍﻟﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﻘﺪﻡ .
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻣﻬﻤﺔ :
ﺍﻷﻭﻟﻰ : ﻭﺟﻮﺏ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻭﺗﺴﻮﻳﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺹّ ﻓﻴﻬﺎ، ﻷﻣﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﺼﺺ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﺍﻷﺻﻞ ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﻮﺟﻮﺏ؛ ﺇﻻّ ﻟﻘﺮﻳﻨﺔ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻘﺮّﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻮﻝ، ﻭﺍﻟﻘﺮﻳﻨﺔ ﻫﻨﺎ ﺗﺆﻛِّﺪ ﺍﻟﻮﺟﻮﺏ، ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﺼﺺ : " ﺃﻭ
ﻟﻴﺨﺎﻟﻔﻦّ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ " ؛ ﻓﺈﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻻ ﻳُﻘﺎﻝ ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﻮﺍﺟﺐ؛ ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﺨﻔﻰ .
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ : ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺈﻟﺼﺎﻕ ﺍﻟﻤﻨﻜﺐ ﺑﺎﻟﻤﻨﻜﺐ، ﻭﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﻘﺪﻡ؛ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺣﻴﻦ ﺃُﻣِﺮﻭﺍ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ، ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺹ ﻓﻴﻬﺎ .
ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ : ﻓﻲ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺩﻟﻴﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺭ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻢ
ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ، ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺳﻨّﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺹ
ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﺣﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ، ﻣﺎ ﻳﻮﺣﻲ ﻟﻠﻨﻔﻮﺱ ﺑﺎﻹﺧﻮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ، ﻓﻜﺘﻒ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻣﻠﺘﺼﻘﺔ ﺑﻜﺘﻒ ﺍﻟﻐﻨﻲ، ﻭﻗﺪﻡ
ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻻﺻﻘﺔ ﺑﻘﺪﻡ ﺍﻟﻘﻮﻱ، ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺻﻒ ﻭﺍﺣﺪ، ﻛﺎﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺻﻮﺹ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺳﻚ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://12458455.norwegianforum.net
 
تسوية الصفوف بين امر النبى وتهاون بعض الأئمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دوينيب محمد نور :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: