دوينيب محمد نور

التعاضد والتكافل والتكافل تقديم المصلحة العامة على الخاصة حب لاخيك ما تحب لنفسك ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أحكام الآذان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 17/05/2016

مُساهمةموضوع: أحكام الآذان   الجمعة مايو 27, 2016 7:53 am

سلسلة امور استهان بها الناس :--
الحلقة التاسعة عشر :
الآذان :-
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ : ﺍﻷﺫﺍﻥ: ﻫﻮ ﺍﻹﻋﻼﻥ
ﺑﺪﺧﻮﻝ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﺄﻟﻔﺎﻅ ﻣﺨﺼﻮﺻﺔ ﻭﻫﻮ ﺳﻨﺔ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻗﻴﻞ ﻓﺮﺽ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ
ﺍﻟﻤﺆﺩﺍﺓ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ( ﺇﺫﺍ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻠﻴﺆﺫﻥ ﻟﻜﻢ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻭﻟﻴﺆﻣﻜﻢ
ﺃﻛﺒﺮﻛﻢ ) ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ . ﻭﻳﺸﺘﺮﻁ ﻟﺼﺤﺔ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺷﺮﻭﻁ : .1 ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ : ﻓﻼ ﻳﺼﺢ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻭﻳﺤﺮﻡ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ
ﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﺈﻥ ﻓﻌﻞ ﺃﻋﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﺫﺍﻥ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻗﺒﻞ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ : (ﺇﻥ ﺑﻼﻻً ﻳﺆﺫﻥ ﺑﻠﻴﻞ ﻓﻜﻠﻮﺍ ﻭﺍﺷﺮﺑﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﻳﺆﺫﻥ ﺍﺑﻦ ﺍﻡ ﻣﻜﺘﻮﻡ ) ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ . .2 ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ . .3 ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺑﻪ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺴﻤﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺃﻭ ﻳﺴﻤﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻔﺮﺩﺍً . .4 ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ
ﻭﺍﻟﻤﻮﻻﺓ ﺑﻴﻦ ﺃﻟﻔﺎﻅ ﺍﻷﺫﺍﻥ . .5 ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻣﺴﻠﻤﺎً ﻋﺎﻗﻼً ﻣﻤﻴﺰﺍً ﺫﻛﺮﺍً ﻓﻼ ﻳﺼﺢ ﺃﺫﺍﻥ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ
ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﺼﺢ ﺃﺫﺍﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ . ﻭﻳﻜﺮﻩ ﺃﺫﺍﻥ ﺍﻟﻔﺎﺳﻖ ﻭﻳﺸﺘﺮﻁ ﻟﻸﺫﺍﻥ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻻ ﺃﺫﺍﻥ
ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﻭﻻ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﻟﻸﺫﺍﻥ ﺍﻟﻄﻬﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺃﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺋﻪ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺴﺘﺤﺐ ﺫﻟﻚ.
ﻭﻳﺴﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻣﻦ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﻓﺈﻥ ﺃﻗﺎﻡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﺟﺎﺯ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻠﻰ ﻓﻮﺍﺋﺖ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺆﺫﻥ ﻟﻸﻭﻟﻰ
ﻭﻳﻘﻴﻢ ﻟﻜﻞ ﺻﻼﺓ ﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻨﺪﻕ . ﻭﻳﺴﺘﺤﺐ ﻟﻤﻦ ﺳﻤﻊ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻓﻲ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﻥ ﻳﺮﺩﺩﻩ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﺛﻢ ﻳﺼﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺛﻢ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ:
( ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻓﻘﻮﻟﻮﺍ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺛﻢ ﺻﻠﻮﺍ ﻋﻠﻲَّ ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻲّ ﺻﻼﺓ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻬﺎ ﻋﺸﺮﺍً ﺛﻢ
ﺳﻠﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﻟﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺃﻧﺎ ﻫﻮ
ﻓﻤﻦ ﺳﺄﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺣﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻔﺎﻋﺔ ) ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺇﻻ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ . ﻭﻳﺴﺘﺤﺐ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺣﻴﻦ ﻳﺴﻤﻊ
ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺴﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ ﻗﺎﻝ : (ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺣﻴﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ : ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺿﻴﺖ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺭﺑﺎ ﻭﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﺩﻳﻨﺎً ﻭﺑﻤﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺭﺳﻮﻻً ﻏﻔﺮ ﻟﻪ ﺫﻧﺒﻪ )
ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺫﻥ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ على المسلم ﺃﻥ ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺫﻟﻚ، ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ: ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺇِﺫَﺍ ﻧُﻮﺩِﻱ ﻟِﻠﺼَّﻠَﺎﺓِ ﻣِﻦ ﻳَﻮْﻡِ ﺍﻟْﺠُﻤُﻌَﺔِ
ﻓَﺎﺳْﻌَﻮْﺍ ﺇِﻟَﻰ ﺫِﻛْﺮِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻭَﺫَﺭُﻭﺍ ﺍﻟْﺒَﻴْﻊَ ( 9 ) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ .
أما فى ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ عليه ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻊ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺃﻥ ﻳﺪﻉ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻭﺃﻥ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺑﺎﻟﻮﺿﻮﺀ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ
ﻏﻴﺮ ﻭﺿﻮﺀ ﻭﻳﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻳﺼﻠﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، اما ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﻭﺍﻷﺫﺍﻥ ﻻ
ﻳﺘﺴﻊ ﺇﻻ للوضوء ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ترك البيع . وان كان هناك ﺳﻌﺔ، ﻓﻼ ﻣﺎﻧﻊ ﺃﻥ ﻳﻜﻤﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ
ﻳﺪﻩ، ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﺳﻠﻌﺔ ﻳﺮﻳﺪ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﺑﻼ ﺣﺮﺝ، ﺛﻢ ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ،
ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ فﻻ،
ﺇﺫﺍ
ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﻻ ﻳﻔﻌﻞ ﺷﻲﺀ، ﻳﺒﺎﺩﺭ ﻭﻳﺴﺎﺭﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ
ﻣﻼﺣﻈﺎﺕ ﻭﺗﻨﺒﻴﻬﺎﺕ :
-1 ﻳُﺴﺘﺤﺐُّ ﻣﺘﺎﺑﻌة ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻟﻜﻞِّ ﺳﺎﻣﻊ، ﻣِﻦ ﻃﺎﻫِﺮ ﻭﻣُﺤﺪِﺙ، ﻭﺟُﻨُﺐ ﻭﺣﺎﺋِﺾ، ﻭﻛﺒﻴﺮ
ﻭﺻﻐﻴﺮ؛ ﻷﻧَّﻪ ﺫِﻛْﺮ، ﻭﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻣِﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺬِّﻛْﺮ، ﻭﻳُﺴْﺘﺜﻨَﻰ ﻣِﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﻠِّﻲ، ﻭﻣَﻦ ﻫُﻮَ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻼﺀِ ﻭﺍﻟﺠِﻤﺎﻉ،
ﻓﺈﺫﺍ ﻓﺮَﻍ ﻣِﻦ ﺍﻟﺨﻼﺀ ﺃﺟﺎﺑَﻪ، ﻓﺈﺫﺍ ﺳَﻤِﻌﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺀﺓٍ ﺃﻭ ﺫِﻛْﺮ، ﺃﻭ ﺩَﺭْﺱ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ، ﻗﻄَﻌَﻪُ ﻭﺗﺎﺑَﻊَ
ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥ، ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥَ ﻋﻠﻴﻪ - ﺇﻥْ ﺷﺎﺀ - ﻭﺇﻥْ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺻﻼﺓِ ﻓَﺮْﺽ ﺃﻭ ﻧَﻔﻞ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ
ﻭﺍﻷﺻﺤﺎﺏ : ﻻ ﻳُﺘﺎﺑﻌﻪ، ﻓﺈﺫﺍ ﻓﺮَﻍ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟَﻪ - ( ﻳﻌﻨﻲ ﻛﺄﻧﻪ ﺳﻴﻘﻀﻲ ﺗﺮﺩﻳﺪ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ
ﺻﻼﺗﻪ"( [ 40 ] ، ﻭﻳُﻼﺣﻆ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥَ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺨَﻼﺀ، ﺛﻢ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬَﻰ ﺃﺩﺭﻙَ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ - ﻣَﺜَﻼً - ﻭﻫﻮ
ﻳﻘﻮﻝ : ( ﺣَﻲَّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ) ﻓﺈﻧﻪ ﻳَﺠُﻮﺯ ﻟﻪ ﺃﻥْ ﻳُﺮَﺩِّﺩ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺎﺗﺘﻪُ ﺳﺮﻳﻌﺎً، ﺛﻢ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻊ
ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﺟُﻤﻠﺔ ﺑﺠُﻤﻠﺔ . [ 41 ] .
ﻭﺃﻣَّﺎ ﺣُﻜﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ، ﻓﺠﻤﻬﻮﺭُ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌِﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻥَّ ﺫﻟﻚ ﺳُﻨَّﺔ( ﻳﻌﻨﻲ : ﻣُﺴﺘﺤَﺒﺔ، ﻳﺆﺟَﺮُ ﻓﺎﻋِﻠُﻬﺎ ﻭﻻ ﻳَﺄﺛَﻢُ
ﺗﺎﺭﻛُﻪ .
-2 ﺗﺮﺩﻳﺪُ ﺍﻟﺴﺎﻣﻊ ﻋﻨﺪَ ﻗﻮْﻝ ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥ :
)) ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺧﻴﺮٌ ﻣِﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ Sad( ﺃﻥْ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺜﻞَ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥ : ))ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺧﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ (( ؛ ﻟﻌﻤﻮﻡِ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ
ﺫﻟﻚ : ))ﻓﻘﻮﻟﻮﺍ ﻣِﺜﻞَ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ((، ﻭﺃﻣَّﺎ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻛﻘﻮﻟﻬﻢ : ﺻَﺪَﻗْﺖَ ﻭﺑَﺮِﺭْﺕَ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ، ﻓﻠﻢ ﻳَﺮِﺩْ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻟﻴﻞٌ
ﻳُﻌﺘﻤَﺪ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺍﻟﺮﺍﺟِﺢ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻧَّﻪ ﻳُﺘﺎﺑِﻌﻪ ﻋﻨﺪَ ﺗﺮﺟﻴﻊ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻟﻠﺸَﻬﺎﺩﺗﻴْﻦ؛ ﻟﻌﻤﻮﻡِ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ .
-3 ﻛﺬﻟﻚ ﻋﻨﺪَ ﻗﻮْﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ :
)) ﻗﺪْ ﻗﺎﻣﺖِ ﺍﻟﺼﻼﺓ (( ﺃﻥْ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺜﻞَ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ، ﻭﺃﻣﺎ ﻗﻮﻟُﻬُﻢ: ( ﺃﻗﺎﻣَﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺩﺍﻣَﻬﺎ) ، ﻓﻬﻮ ﺣَﺪﻳﺚٌ ﺿﻌﻴﻒ،
ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺃﻥْ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺜﻞَ ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺤَﻴْﻌَﻠﺘﻴْﻦ ﻓﻘﻂ - ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪَّﻡ .
4 - ﻭﻣِﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺳَﺒْﻖُ ﺑﻌﺾِ ﺍﻟﺴﺎﻣﻌﻴﻦ ﻟﻠﻤﺆﺫِّﻥ ﺑﺒﻌﺾِ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺁﺧِﺮِ ﺍﻷﺫﺍﻥ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ :
( ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ) ، ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ : (ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ) ، ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺃﻥْ ﻳُﺘﺎﺑﻌﻮﺍ ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥ ﺟُﻤﻠﺔً ﺑﺠُﻤﻠﺔ .
-5 ﻣِﻦ ﺍﻟﺒِﺪَﻉ ﺃﻥْ ﻳﻘﺮﺃَ ﺃﺣﺪُﻫُﻢ ﻗﺒﻞَ ﺇﻗﺎﻣﺔِ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﻌﺾَ ﺁﻳﺎﺕٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ؛ ﺗﻨﺒﻴﻬًﺎ ﻟﻠﺪﺍﺧﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥَّ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﺳﺘُﻘﺎﻡ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﻫﺬﺍ .
-6 ﺻِﻴَﻎ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺗﻮﻗﻴﻔﻴَّﺔ، ﻓﻼ ﻳَﺼِﺢّ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻘﻮﻟﻬﻢ : ﺃﺷﻬﺪُ ﺃﻥَّ ( ﺳﻴِّﺪﻧﺎ ) ﻣﺤﻤﺪًﺍ ﺭﺳﻮﻝُ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺈﻥَّ ﺇﻳﺮﺍﺩ
ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰِّﻳﺎﺩﺓ ﺑِﺪْﻋﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺤُﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲِّ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻬُّﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ .
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺻِِﻴَﻎ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ، ﻓﻼ ﻳَﺼِﺢّ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻗﻮﻟﻬﻢ: (ﻭﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ) ، ﻭﻻ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺁﺧِﺮِ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ : (ﺇﻧَّﻚ ﻻ
ﺗُﺨﻠِﻒ ﺍﻟﻤِﻴﻌﺎﺩ) ؛ ﻷﻥَّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺍﺕِ ﻟﻢ ﺗﺮﺩْ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚَ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﺑﻞ ﻭﺭﺩﺕْ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕٍ ﺿﻌﻴﻔﺔ .
7 - ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ :
"ﻣَﻦ ﺩﺧَﻞ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪَ ﻓﺴَﻤِﻊ ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥَ، ﺍﺳﺘُﺤﺐَّ ﻟﻪ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭُﻩ؛ ﻟﻴﻔﺮﻍَ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣِﺜﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ، ﺟَﻤﻌًﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺘَﻴْﻦ -
( ﺗﺮﺩﻳﺪ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻭﺻﻼﺓ ﺍﻟﺮﻛﻌﺘﻴﻦ ) - ﻭﺇﻥْ ﻟﻢ ﻳَﻘﻞْ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﻭﺍﻓﺘﺘﺢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻼ ﺑﺄﺱَ، ﻧﺺَّ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﻤﺪ " [ 42 ] .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻟﻌﺰّﺍﺯﻱ : ﻭﻻ ﻳَﻌْﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺃﻧَّﻪ ﻳُﺴﺘﺤَﺐُّ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑُ ﻟﻜﻞِّ ﻣَﻦ ﺳَﻤِِﻊَ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻭﻛﺎﻥَ ﻭﺍﻗﻔًﺎ، ﺑﻤﻌﻨﻰ
ﺃﻧَّﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪِ، ﻭﻗﺎﻡَ ﻷﻣﺮٍ ﻣﺎ، ﺛﻢ ﺃﺫَّﻥ ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥ، ﻓﻴَﺠُﻮﺯ ﻟﻪ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ، ﻭﺃﻣَّﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ
ﻓﻴَﻘِﻒ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺘﻬﻲَ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻟﻴُﺮﺩِّﺩ ﺧﻠْﻒ ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥ، ﺛﻢ ﻳُﺼﻠِّﻲ ﺗﺤﻴﺔَ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﺃﻭ ﺍﻟﺴُّﻨَّﺔ ﺍﻟﻘَﺒﻠﻴَّﺔ ﻟﻠﺼﻼﺓ .
-8 ﺇﺫﺍ ﺳَﻤِﻊ ﻣﺆﺫﻧًﺎ ﺑﻌﺪَ ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥ ﺍﻷﻭَّﻝ ﻓﻬﻞ ﻳُﺘﺎﺑِﻌﻪ؟ ﻧَﻌﻢ، ﻳُﺘﺎﺑﻌﻪ؛ ﻟﻌﻤﻮﻡِ ﻗْﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ :
)) ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻌﺘُﻢ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ (( [ 43 ] .
-9 ﻟﻮ ﺭﺃﻯ ﺷﺨﺺٌ ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥَ ﻭﻋَﻠِﻢَ ﺃﻧَّﻪ ﻳُﺆﺫِّﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌْﻪ ﻟﺒُﻌْﺪٍ، ﺃﻭ ﺻَﻤَﻢ، ﻓﺎﻟﻈﺎﻫِﺮ ﺃﻧَّﻪ ﻻ ﺗُﺸﺮَﻉ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔُ؛
ﻷﻧَّﻬﺎ - ﺃﻱ : ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ - ﻣُﺘﻌﻠِّﻘﺔ ﺑﺎﻟﺴَّﻤﺎﻉ [ 44 ] .
-10 ﻭﻣِﻦ ﺍﻟﻤُﺤْﺪَﺛﺎﺕ ﻭَﺿْﻊُ ﺗﻘﻮﻳﻢٍ ﻣُﺘﻔﻖٍ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻴْﻦ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻭﺍﻹﻗﺎﻣﺔ، ﻛﺄﻥْ ﻳُﺤﺪَّﺩَ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺭُﺑُﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﺃﻭ ﻧﺤﻮﻫﺎ،
ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻔﻮﻳﺖٌ ﻟﻠﺴُﻨَﻦ : ﻣﻨﻬﺎ : ﺗﻔﻮﻳﺖُ ﺍﻟﺘﺒﻜﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟِﺪ؛ ﻟﺘﻜﺎﺳُﻞِ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﺤُﻀﻮﺭ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭًﺍ ﻟﻺﻗﺎﻣﺔ، ﻭﻣﻨﻬﺎ :
ﺿَﻴﺎﻉ ﺍﻟﺴُﻨّﺔ ﺍﻟﻘَﺒﻠﻴَّﺔ ﻟﻠﻘﺎﺩﻣﻴﻦ، ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺗﻔﻮﻳﺖ ﺣﻖِّ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻓﻲ ﺇﺫﻧِﻪِ ﺑﺎﻹﻗﺎﻣﺔ، ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺗﻔﻮﻳﺖ ﻣُﺮَﺍﻋَﺎﺓِ ﺣﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺼﻠِّﻴﻦ - ( ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧَّﻬﻢ ﺇﺫﺍ ﻋَﺠَّﻠﻮﺍ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻪ ﺃﻥْ ﻳُﻌَﺠّﻞ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺑﻄﺆﻭﺍ ﺃﻥْ ﻳﺒﻄﺊ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ) - ﺣﺘﻰ ﺇﻥَّ
ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥ ﺭﺑَّﻤﺎ ﺃﻗﺎﻡَ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻻﻧﺘﻬﺎﺀِ ﺍﻟﻤﺪَّﺓ ﺍﻟﻤُﺤﺪَّﺩﺓ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝَ ﻛﺜﻴﺮٌ ﻣِﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺼﻠُّﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﻓﻠﺔَ، ﺑﻞ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥُ
ﺍﻹﻣﺎﻡُ ﺃﺣﺪَﻫﻢ !
-11 ﺃﺣْﺪَﺙَ ﺍﻟﻨﺎﺱُ ﺑِﺪَﻋًﺎ ﺃﺧﺮﻯ - ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗَﻘﺪَّﻡ - ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺫﺍﻥ : ﻣﻨﻬﺎ :
ﺍﻟﺠَﻬْﺮ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓِ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥ ﺑﻌﺪَ ﺍﻷﺫﺍﻥ، ﻓﺬﻟﻚ ﺑﺪﻋﺔٌ ﻣُﻨﻜَﺮﺓ؛ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴُّﻨَّﺔ ﻣﺎ
ﺗَﻘﺪَّﻡ ﻣِﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲِّ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ ﺳِﺮًّﺍ ﻻ ﺟَﻬﺮًﺍ، ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻗﺒﻞَ ﺍﻷﺫﺍﻥ،
ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺍﻟﺘﻄﺮﻳﺐُ ﻭﺍﻟﺘﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳَﻔْﻌَﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻧﻴﻦ ﻭﻳُﺴﻤُّﻮﻧﻪ ( ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺍﻟﺴُﻠﻄﺎﻧﻲ ) ،، ﻓﺈﻥَّ
ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺒِﺪَﻉ ﺍﻟﻤﻨﻜَﺮﺓ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮُ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﺆﺫﻧﻴﻦ : ﺃﺫِّﻥ ﺃﺫﺍﻧًﺎ ﺳَﻤْﺤًﺎ، ﻭﺇﻻ
ﻓﺎﻋﺘﺰﻝْ، ﻭﺳﺒﺐ ﻗﻮﻟﻪ ﺫﻟﻚ ﻓﻴﻤﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦُ ﺃﺑﻲ ﺷَﻴْﺒَﺔ : ﺃﻥَّ ﻣﺆﺫﻧًﺎ ﺃﺫﻥَ ﻓﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﺃﺫﺍﻧﻪ [ 45 ]، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﺪِﻭَﻝ: ﺍﻟﻀَّﺮْﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄُّﺒﻮﻝ ﻗﺒﻞَ ﺍﻷﺫﺍﻥ،ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﻣَﺴْﺢ ﺍﻟﻌﻴﻨَﻴْﻦ ﺑﺒﺎﻃﻦِ ﺍﻟﺴﺒﺎﺑﺘﻴْﻦ ﺑﻌﺪَ ﺗﻘﺒﻴﻠِﻬِﻤَﺎ ﻋِﻨﺪَ ﻗﻮْﻝ
ﺍﻟﻤﺆﺫِّﻥ : (ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥَّ ﻣﺤﻤﺪًﺍ ﺭﺳﻮﻝُ ﺍﻟﻠﻪ ) ، ﻭﻫﺬﺍ ﻋﻤﻞٌ ﻏﻴﺮُ ﻣﺸﺮﻭﻉ، ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚُ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳَﺼِﺢّ،
ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﻓﻲ " ﺍﻟﻔﺘﺢ :" " ﻣﺎ ﺃُﺣْﺪِﺙ ﻣِﻦ ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻗﺒﻞَ ﺍﻟﺼُﺒﺢ ﻭﻗﺒْﻞ ﺍﻟﺠُﻤُﻌﺔ، ﻭﻣِﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻨﺒﻲِّ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ ﻟﻴﺲ ﻣِﻦ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻻ ﻟُﻐﺔً ﻭﻻ ﺷﺮﻋًﺎ .
وفى الختام لابد من الإشارة أن للمؤذن احكام منها :--
1-- إخلاص النية . 2- أن يكون مسلما عاقلا . 3 - أن يعرف مواقيت الصلوات . 4 - أن يكون ندى الصوت . 5 - أن يلتفت يمينا وشمالا فى الحيعلتين . 6 - أن يرفع صوته بالقرآن . 7 - يستحب أن يضع اصبعيه فى أذنيه ليعرف البعيد ومن لا يسمع أن هذا الآذان . 8 - أن يستقبل القبلة . 9 - أن يؤذن قائما . 10 - يستحب أن يكون على طهارة . 11 - و يستحب أن يؤذن على مكان مرتفع .
ملحوظات هامة :--
-- لا يخرج المصلى من المسجد بعد الآذان إلا لعذر مشروع كقضية الحاجة .
-- الدعاء بين الآذان والإقامة لا يرد .
-- لا يقيم المؤذن الصلاة حتى يأذن له الإمام واذا لم يوجد أمام راتب على المؤذن إخطار شخص قبل الإقامة ليصلك بالناس .
-- لا يؤذن إلا المؤذن الراتب أن كان موجودا .
-- لا يؤذن ولا يقام إلا الفرائض الخمس والجمعة ، ماعدا فى صلاة الكسوف يقال ( الصلاة جامعة ) .
--فى البرد الشديد والمطر يقول المؤذن بعد حى على الفلاح ( الا صلوا فى رحالكم ) اى فى بيوتكم .
وصلى اللهم وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://12458455.norwegianforum.net
 
أحكام الآذان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دوينيب محمد نور :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: