دوينيب محمد نور

التعاضد والتكافل والتكافل تقديم المصلحة العامة على الخاصة حب لاخيك ما تحب لنفسك ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 امور ورد النهى عنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 17/05/2016

مُساهمةموضوع: امور ورد النهى عنها   الأربعاء مايو 18, 2016 9:28 am

ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻣﻮﺭ ﺍﺳﺘﻬﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ :-
ﻓﻌﻼ ﻭﺍﻟﺘﺮﻙ ﺍﻭﻟﻰ ﺍﻭ ﺗﺮﻛﺎ ﻭﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻭﻟﻰ :-
الحلقة الثالثة :-
ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ :-
( ﺍﻻﻣﺎﻣﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻟﺤﻤﻮﻟﺔ ﻣﺮﻫﻘﺔ ) :
ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺟﺪﻧﺎ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺟﺮﺃﺓ ﻭﺇﻗﺒﺎﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺍﻓﺮ ﻓﻴﻬﻢ
ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﻛﺘﺐ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻔﻘﻪ ، ﻭﻟﻸﺳﻒ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ
ﻫﺆﻻﺀ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻷﻧﻪ ﻳﺨﻴﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﺷﺮﻑ ﻭﻏﻨﻴﻤﺔ ﻭﻣﻨﺰﻟﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻘﺒﻞ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ
ﺳﻴﺴﺄﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻟﻮ ﻋﻠﻢ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻟﻔﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺃﻫﻼ ﻟﻬﺎ ﺑﻞ
ﺇﻥ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﻫﻼ ﻟﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﻋﻈﻢ ﻗﺪﺭﺍ ﻭﺃﺟﻞ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻛﺎﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻔﺮﻭﻥ
ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﻭﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻴﺘﻬﻢ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻢ ﺷﺄﻥ
ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ، ﻭﺧﻄﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻬﺎﻥ ﺑﺄﻣﺮﻫﺎ ﻇﺎﻫﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : )) ﻳﺼﻠﻮﻥ ﻟﻜﻢ ﻓﺈﻥ ﺃﺻﺎﺑﻮﺍ ﻓﻠﻜﻢ [ ﻭﻟﻬﻢ ] ﻭﺇﻥ ﺃﺧﻄﺄﻭﺍ ﻓﻠﻜﻢ ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ((
ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ . ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ : )) ﻳﺼﻠﻮﻥ (( ﺃﻱ ﺍﻷﺋﻤﺔ ))ﻟﻜﻢ (( ﺃﻱ ﻷﺟﻠﻜﻢ، )) ﻓﺈﻥ ﺃﺻﺎﺑﻮﺍ (( ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ
ﻭﺍﻟﺸﺮﻭﻁ، ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺴﻨﻦ )) ﻓﻠﻜﻢ (( ﺛﻮﺍﺏ ﺻﻼﺗﻜﻢ، )) ﻭﻟﻬﻢ (( ﺛﻮﺍﺏ ﺻﻼﺗﻬﻢ، )) ﻭﺇﻥ ﺃﺧﻄﺄﻭﺍ ((
ﺃﻱ ﺍﺭﺗﻜﺒﻮﺍ ﺍﻟﺨﻄﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻬﻢ، ﻛﻜﻮﻧﻬﻢ ﻣﺤﺪﺛﻴﻦ )) ﻓﻠﻜﻢ (( ، ﺛﻮﺍﺑﻬﺎ، )) ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ (( ﻋﻘﺎﺑﻬﺎ، ﻭﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ
ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : )) ﻣَﻦ ﺃﻡّ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻓﺄﺻﺎﺏ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻠﻪ ﻭﻟﻬﻢ، ﻭﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺺ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻬﻢ (( ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ،
ﻭﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ))ﺍﻹﻣﺎﻡ
ﺿﺎﻣﻦ ﻓﺈﻥ ﺃﺣﺴﻦ ﻓﻠﻪ ﻭﻟﻬﻢ، ﻭﺇﻥ ﺃﺳﺎﺀ - ﻳﻌﻨﻲ - ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻬﻢ (( ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ .
ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺼﺢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﺗﺘﻮﺍﻓﺮ ﻓﻴﻬﻢ
ﺷﺮﻭﻃﻬﺎ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺧﺎﻃﺌﺔ ﻣﻊ ﺃﻧﻬﺎ ﺭﻛﻦ ﻣﻦ ﺃﺭﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻳﺤﻔﻆ ﻗﺪﺭﺍ ﺑﺴﻴﻄﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺧﻠﻔﻪ ﻣﻦ ﻳﺤﻔﻆ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻦ ﻓﻘﻪ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﻣﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻻ ﻳﻘﺪﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﻓﻴﻪ ﻓﻴﺨﻄﺌﻮﻥ
ﻭﻗﺪ ﺗﻔﺴﺪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺒﻠﺒﻠﺔ ﻭﺗﺘﻔﺮﻕ ﺟﻤﻮﻉ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻭﻳﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﻗﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻟﺸﻘﺎﻕ
ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﻛﻢ ﺣﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺭﺃﻳﺘﻪ ﺑﺄﻡ ﻋﻴﻨﻲ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﻹﻣﺎﻣﺔ
ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺘﻮﺍﻓﺮ ﻓﻴﻬﻢ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻴﺮﻭﻯ ﻋﻦ
ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : )) ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺛﻼﺛﺔ ﻓﻠﻴﺆﻣﻬﻢ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻭﺃﺣﻘﻬﻢ
ﺑﺎﻹﻣﺎﻣﺔ ﺃﻗﺮﺅﻫﻢ (( ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ .
ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ))ﻳﺆﻡُّ ﺍﻟﻘﻮﻡ
ﺃﻗﺮﺅﻫﻢ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﺄﻋﻠﻤﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺳﻮﺍﺀً
ﻓﺄﻗﺪﻣﻬﻢ ﻫﺠﺮﺓ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺳﻮﺍﺀً ﻓﺄﻗﺪﻣﻬﻢ ﺳﻠﻤﺎً - ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ – ﺳﻨّﺎً ﻭﻻ ﻳﺆﻣّﻦَّ ﺍﻟﺮَّﺟﻞُ
ﺍﻟﺮَّﺟﻞَ ﻓﻲ ﺳﻠﻄﺎﻧﻪ، ﻭﻻ ﻳﻘﻌﺪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻜْﺮِﻣَﺘِﻪ ﺇﻻ ﺑﺈﺫﻧﻪ (( .
ﻭﻟﻘﺪ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻘﺪﻡ ﺃﻭﻻ ﻫﻞ ﻫﻮ ﺍﻷﻗﺮﺃ ﺃﻡ ﺍﻷﻓﻘﻪ ؟ﻓﻘﻴﻞ ﻳﻘﺪﻡ ﺃﻷﻗﺮﺃ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﻓﻘﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﺬﻫﺐ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ، ﻭﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ
ﻭﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻬﻤﺎ : ﺍﻷﻓﻘﻪ ﻣﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﺮﺃ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻣﻀﺒﻮﻁ ﻭﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻀﺒﻮﻁ، ﻭﻗﺪ ﻳﻌﺮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺃﻣﺮ ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﻓﻴﻪ ﺇﻻ
ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻔﻘﻪ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : )) ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﺄﻋﻠﻤﻬﻢ
ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ Sad( ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷﻗﺮﺃ ﻣﻄﻠﻘﺎً، ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺃﻥ ﺍﻷﻗﺮﺃ ﻳﻘﺪﻡ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺭﻓﺎً ﻓﻘﻪ ﺻﻼﺗﻪ .
ﻭﻟﻘﺪ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺃﻗﺮﺅﻫﻢ ﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺃﺣﺴﻨﻬﻢ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﻗﻠﻬﻢ ﺣﻔﻈﺎ ﺃﻡ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﺣﻔﻈﺎ
ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ؟ ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﺣﻔﻈﺎ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻗﺎﻝ : ﻛﻨﺎ ﺑﻤﺎﺀ ﻣﻤﺮِّ ﺍﻟﻨﺎﺱ ،
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻤﺮّ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﺮّﻛﺒﺎﻥ ﻓﻨﺴﺄﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﻟﻠﻨﺎﺱ؟ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ؟ ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻳﺰﻋﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺭﺳﻠﻪ،
ﺃﻭﺣﻰ ﺇﻟﻴﻪ، ﺃﻭﺣﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻜﺬﺍ، ﻓﻜﻨﺖ ﺃﺣﻔﻆ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻜﻼﻡ، ﻓﻜﺄﻧﻤﺎ ﻳﻘﺮُّ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻱ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺗﻠﻮَّﻡ
ﺑﺈﺳﻼﻣﻬﻢ ﺍﻟﻔﺘﺢ ،ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﺗﺮﻛﻮﻩ ﻭﻗﻮﻣﻪ، ﻓﺈﻥ ﻇﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻬﻮ ﻧﺒﻲ ﺻﺎﺩﻕ، ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻗﻌﺔ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺑﺎﺩﺭ ﻛﻞ ﻗﻮﻡ ﺑﺈﺳﻼﻣﻬﻢ، ﻭﺑﺪﺭ ﺃﺑﻲ ﻗﻮﻣﻲ ﺑﺈﺳﻼﻣﻬﻢ ، ﻓﻠﻤﺎ ﻗَﺪِﻡَ ﻗﺎﻝ : )) ﺟﺌﺘﻜﻢ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﻘّﺎً، ﻓﻘﺎﻝ : )) ﺻﻠّﻮﺍ ﺻﻼﺓ ﻛﺬﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺬﺍ، ﻭﺻﻠّﻮﺍ ﺻﻼﺓ ﻛﺬﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ
ﻛﺬﺍ، ﻓﺈﺫﺍ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﺼّﻼﺓ ﻓﻠﻴﺆﺫِّﻥ ﺃﺣﺪُﻛﻢ، ﻭﻟﻴﺆﻣَّﻜﻢ ﺃﻛﺜﺮُﻛﻢ ﻗﺮﺁﻧﺎً (( ﻓﻨﻈﺮﻭﺍ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﺮﺁﻧﺎً
ﻣﻨّﻲ؛ ﻟِﻤَﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻠﻘَّﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ، ﻓﻘﺪّﻣﻮﻧﻲ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ، ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﺳﺖ ﺃﻭ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲَّ
ﺑﺮﺩﺓ، ﻛﻨﺖ ﺇﺫﺍ ﺳﺠﺪﺕ ﺗﻘﻠَّﺼﺖ ﻋﻨﻲ ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻲ : ﺃﻻ ﺗﻐﻄُّﻮﻥ ﻋﻨﺎ ﺍﺳﺖ ﻗﺎﺭﺋﻜﻢ؟ ﻓﺎﺷﺘﺮﻭﺍ
ﻓﻘﻄﻌﻮﺍ ﻟﻲ ﻗﻤﻴﺼﺎً ﻓﻤﺎ ﻓﺮﺣﺖ ﺑﺸﻲﺀ ﻓﺮﺣﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ "\
ﻓﻴﺸﺘﺮﻁ ﻓﻲ ﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ :
-1 ﻣﺴﻠﻤﺎً : ﻓﻼ ﺗﺼﺢ ﺇﻣﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺤﻞ ﺇﺟﻤﺎﻉ .
-2ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺎﻟﻤﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻋﺔ ﺍﻟﻤﻜﻔﺮﺓ .
-3ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻛﺮﺍً : ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻣﻴﻦ ﺫﻛﻮﺭ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺬﻫﺐ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻭﺍﻟﺨﻠﻒ، ﻭﻣﺬﻫﺐ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ
ﻭﺍﻷﺋﻤﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ .
-4ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﻬﺎﺭﺓ : ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ : ﺃﺟﻤﻌﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻤﺤﺪﺙ .
-5ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﻗﻼً : ﻓﻼ ﺗﺼﺢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺧﻠﻒ ﻣﺠﻨﻮﻥ .
-6ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺗﻴﺎﻥ ﺑﺄﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﻭﺭﻛﻮﻉ ﻭﺳﺠﻮﺩ .
-7ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﻼﻭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﻣﺎ ﺗﺼﺢ ﺑﻪ ﺻﻼﺗﻪ .
-8ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺄﻣﻮﻣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻛﺎﻟﻤﺴﺒﻮﻕ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻡ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﻣﺎ ﻓﺎﺗﻪ
ﻭﻣﻦ ﻣﺎ ﻳﺘﺴﺎﻫﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺧﻠﻒ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﺣﻴﺚ
ﻻ ﺗﺠﻮﺯ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺧﻠﻒ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻐﻴﺚ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺪﺩ ؛ ﻷﻥ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺻﻨﺎﻡ ﻭﺍﻟﺠﻦ
ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ، ﺃﻣﺎ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺑﺎﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﻏﺎﺛﺘﻚ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ ﺑﻬﺎ ، ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﻣﻮﺳﻰ
: } ﻓَﺎﺳْﺘَﻐَﺎﺛَﻪُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻣِﻦْ ﺷِﻴﻌَﺘِﻪِ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻣِﻦْ ﻋَﺪُﻭِّﻩِ { ( 2 ) ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ
ﺇﻣﺎﻣﺎ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﺗﺼﻠﻲ ﺧﻠﻔﻪ ﺟﺎﺯ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻚ ، ﻭﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﺟﻤﺎﻋﺔ
ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻙ ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻩ ﻓﺼﻞ
ﻣﻌﻬﻢ ، ﻭﺇﻥ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻋﺰﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻙ ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ ﺇﻣﺎﻡ ﻣﺴﻠﻢ
ﻳﺼﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺫﻟﻚ ؛ ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ عن المنكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://12458455.norwegianforum.net
 
امور ورد النهى عنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دوينيب محمد نور :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: