دوينيب محمد نور

التعاضد والتكافل والتكافل تقديم المصلحة العامة على الخاصة حب لاخيك ما تحب لنفسك ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 إطالة القراءة فى الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 17/05/2016

مُساهمةموضوع: إطالة القراءة فى الصلاة   السبت مايو 21, 2016 7:36 am

ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻣﻮﺭ ﺍﺳﺘﻬﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ -:
ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ
( ﺍﻃﺎﻟﺔ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ )
ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﻗﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻋﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﻓﻴﻪ ﻭﺃﻥ ﻻ ﻳﺨﻀﻊ ﻷﺣﺪ ﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻝ ﺑﺄﺱ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﺖ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻒ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ، ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻓﻠﺰﻭﻡ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻫﻮ ﻣﻘﺘﻀﻰ
ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ، ﻓﻜﻦ ﻣﻼﺯﻣﺎً ﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺱ ﺃﻧﻬﻢ ﺇﺫﺍ ﺻﺒﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻧﺎﻟﻮﺍ ﺛﻮﺍﺏ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ
ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻟﻮ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻭﻋﺪﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻮﺍﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﺘﻔﺮﻗﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﺷﻴﻌﺎً، ﻭﻟﻜﺎﻥ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﻋﻨﺪ ﻗﻮﻡ
ﺗﻄﻮﻳﻼً ﻋﻨﺪ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻓﻌﻠﻴﻚ ﺑﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﺫﺍ ﺃﻃﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻹﻃﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻳﻨﻜﺮ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﺴﺘﺪﻝ ﺑﻘﻮﻟﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ( ﺇﺫﺍ ﺃﻡ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻠﻴﺨﻔﻒ، ﻓﺈﻥ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ،
ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻭﺍﻟﻀﻌﻴﻒ، ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺾ، ﻓﺈﺫﺍ ﺻﻠﻰ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﻠﻴﺼﻞ ﻛﻴﻒ ﻳﺸﺎﺀ ) ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ،
ﺍﻻﺳﺘﺪﻻﻝ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺇﻧﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ
ﻓﻲ ﺣﻖ ﻣﻦ ﻳﻄﻴﻞ ﺇﻃﺎﻟﺔ ﺯﺍﺋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ، ﻓﺄﻣﺎ ﺍﻹﻃﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺇﻃﺎﻟﺔ ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ
ﻣﺴﺘﺤﺒﺔ .
ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻳﻘﻮﻝ : ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ : ﻻ ﺗﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺳﻮﺭﺓ ( ﺁﻟﻢ ﺗﻨﺰﻳﻞ )
ﺍﻟﺴﺠﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻌﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭ ) ﻫَﻞْ ﺃَﺗَﻰ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﺄِﻧْﺴَﺎﻥِ ) ( ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ : ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺔ 1 ) ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻫﺬﺍ
ﻳﻄﻮﻝ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻳﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻻ ﺍﻹﻣﺎﻡ، ﻓﺎﻹﻣﺎﻡ ﺇﺫﺍ ﻗﺮﺃ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﺗﻴﻦ
ﻓﻲ ﻓﺠﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻻ ﻳﻌﺪ ﻣﻄﻴﻼ ﺑﻞ ﻳﻌﺪ ﺫﺍ ﻃﻮﻝ – ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﻄﺎﺀ – ﺃﻱ ﺫﺍ ﻓﻀﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻟﻜﻮﻧﻪ
ﺃﺗﻰ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺮﻋﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -.
ﻛﺬﻟﻚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺇﺫﺍ ﻗﺮﺃ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﺻﺎﺭ ﻳﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻤﺎﻡ
ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﺃﻃﺎﻝ ﺑﻨﺎ ﻣﻊ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻤﺎ ﺛﺒﺘﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ، ﻭﻻ ﻳﻌﺪ
ﺇﻃﺎﻟﺔ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﻃﻮﻝ ﻭﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻳﺘﻔﻀﻞ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﺣﻴﺚ ﺃﺗﻰ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺓ
ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ، ﺭﺑﻤﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻺﻣﺎﻡ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻋﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ
ﺍﻟﺼﻴﻒ، ﻭﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺃﻯ ﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﻗﺮﺃ ﺑﻬﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻪ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻟﺤﻖ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻢ ﻭﺍﻟﺤﺮ ﻣﺎ ﻳﺰﻋﺠﻬﻢ، ﻭﻳﺸﻐﻠﻬﻢ ﻋﻦ ﺻﻼﺗﻬﻢ ﻓﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻳﻌﺪﻝ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭ ﺃﺧﺮﻱ ﺃﻗﺼﺮ،
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻱ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺒﺮﺩ،
ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﻤﻜﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻌﺪﻝ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺳﻮﺭ ﺃﺧﺮﻱ ﺃﻗﺼﺮ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﺔ
ﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﺮﺃ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻣﺎ ﺗﻴﺴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﺻﻼﺗﻪ ﺇﺫﺍ ﺻﻠﻰ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻭﺳﻄﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﻭﺍﻟﻘﺼﺮ، ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺑﻄﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻔﺼﻞ، ﻭﻛﺬﻟﻚ
ﺍﻟﻈﻬﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻣﻦ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﺑﻘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﺼﻞ،
ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻗﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻔﺼﻞ .
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻌﺘﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﺭﻛﻌﺘﻲ ﺍﻟﻔﺠﺮ، ﻭﺭﻛﻌﺘﻲ ﺍﻟﻄﻮﺍﻑ - ﻏﺎﻟﺒًﺎ - ﺑﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ ﻭﺍﻹﺧﻼﺹ .
ﺃﻣﺎ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﻞ ﻓﺈﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻴﺴﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻄﻴﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ .
ﻭﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺻﻼﺓ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﺮﺟﻮ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ : ﺻﻔﺔ ﺻﻼﺓ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ .
ﺗﻨﺒﻴﻪ : ﺍﻟﻤﻔﺼﻞ ﻳﻨﻘﺴﻢ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ :
ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻷﻭﻝ : ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻔﺼﻞ، ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻋَﺒَﺲَ ﻭَﺗَﻮﻟَّﻰ .
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺍﻟﻤﻔﺼﻞ، ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﻋﺒﺲ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻀﺤﻰ .
ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ : ﻗﺼﺎﺭﻩ، ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ .
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://12458455.norwegianforum.net
 
إطالة القراءة فى الصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دوينيب محمد نور :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: