دوينيب محمد نور

التعاضد والتكافل والتكافل تقديم المصلحة العامة على الخاصة حب لاخيك ما تحب لنفسك ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 المواقيت المكانية للحج والعمرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 17/05/2016

مُساهمةموضوع: المواقيت المكانية للحج والعمرة   السبت مايو 21, 2016 7:39 am

ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻣﻮﺭ ﺍﺳﺘﻬﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ -:
ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ -:
( ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻴﺖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺤﺞ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ) -::
ﻟﻘﺪ ﺻﺢ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻭَﻗَّﺖَ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ
ﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻴﺖ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ؛ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ : ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻷﻫﻞ
ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺫﺍ ﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ – ﻭﻫﻲ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻵﻥ ﺃﺑﻴﺎﺭ ﻋﻠﻲٍّ – ﻭﻷﻫﻞ
ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺍﻟﺠﺤﻔﺔ – ﻭﺗﺴﻤﻰ ﺍﻵﻥ ﺭﺍﺑﻎ – ﻭﻷﻫﻞ ﻧﺠﺪ ﻗﺮﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ –
ﻭﻳﺴﻤﻰ ﻭﺍﺩﻱ ﻗﺮﻥ، ﻭﻳﺴﻤﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﻞ – ﻭﻷﻫﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﻳﻠﻤﻠﻢ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺃﻳﻀًﺎ . ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﻭﻷﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ
ﺫﺍﺕ ﻋﺮﻕ ﻫﺬﻩ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻮﺍﻗﻴﺖ ﺗﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﻫَﺪْﻱِ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ : ﻫﻦ
ﻟﻬﻦ ﻭﻟﻤﻦ ﺃﺗﻰ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻫﻠﻬﻦ ﻣﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺤﺞ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ،
ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻤﻦ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﺸﺄ، ﺣﺘﻰ ﺃﻫﻞ ﻣﻜﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﻭﺫﻭ
ﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﺤﻔﺔ، ﻭﺍﻵﻥ ﻳﺤﺮﻡ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺭﺍﺑﻎ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺑﻘﻠﻴﻞ؛ ﻣﻴﻘﺎﺕ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ
ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻛﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ،
ﻓﻤﻴﻘﺎﺕ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺤﻔﺔ ﺇﺫﺍ
ﺣﺎﺫﻭﻫﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﺃﻭ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻮ ﺃﺣﺮﻣﻮﺍ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﻣﻦ
ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻴﺤﺮﻣﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﺎﺭ ﻋﻠﻲٍّ ﻣﻦ ﺫﻱ ﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ، ﺃﻭ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﻣﻦ
ﻃﺮﻳﻖ ﻧﺠﺪ ﻓﻴﺤﺮﻣﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻴﻘﺎﺕ ﺃﻫﻞ ﻧﺠﺪ ﻭﺍﺩﻱ ﻗﺮﻥ : ﺍﻟﺴﻴﻞ، ﺃﻭ ﺇﻥ
ﺃﺗﻮﺍ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻳﻠﻤﻠﻢ، ﺃﻭ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺫﺍﺕ
ﻋﺮﻕ، ﺃﻣﺎ ﺟﺪﺓ ﻓﻠﻴﺴﺖ ﻣﻴﻘﺎﺗًﺎ ﺇﻻ ﻷﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ
ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻠﻴﺴﺖ ﻣﻴﻘﺎﺗًﺎ ﻟﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﺯﻋﻢ ﺑﻌﺾ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻥ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﺫﺍ ﺳﻠﻜﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻻ ﺗﺤﺎﺫﻱ ﺍﻟﺠﺤﻔﺔ،
ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﺤﺎﺫﻱ ﺭﺃﺳًﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﺤﻔﺔ، ﻓﺈﻥ ﺻﺢ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺮﻳﻘﺎ ﺑﺤﺮﻳًّﺎ
ﻣﻦ ﺑﻮﺭﺳﻮﺩﺍﻥ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺇﺫﺍ ﺻﺢ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﻃﺮﻳﻘًﺎ ﻻ ﻳﻤﺮ ﺑﺎﻟﺠﺤﻔﺔ، ﺑﻞ ﻳﺤﺎﺫﻱ ﺟﺪﺓ ﺃﻭﻻً ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺣﺮﻡ ﻣﻦ ﺟﺪﺓ ﺇﻥ ﺻﺢ
ﻫﺬﺍ، ﻭﺇﻻ ﻓﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ ﻃﺮﻳﻖ
ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻤﺮ ﺃﻭﻻً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺤﻔﺔ؛ ﻭﻫﻲ ﺭﺍﺑﻎ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻮ
ﻛﺬﻟﻚ، ﻓﻌﻠﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻣﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺤﻔﺔ ﺇﺫﺍ ﺣﺎﺫﻭﻫﺎ ﻣﻦ
ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺇﺫﺍ ﺣﺎﺫﻭﻫﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺒﺮ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺅﻭﺍ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ
ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻤﻦ ﻣﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺃﻫﻞ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ
ﻳﺤﺮﻣﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺤﻔﺔ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻤﻦ ﺫﺍﺕ ﻋﺮﻕ ﺇﺫﺍ
ﺟﺎﺅﻭﺍ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ،
ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﻣﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﺤﺮﺓ
ﻣﺜﻼً ﻳﺤﺮﻡ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ .
ﺍﺫﻥ ﻣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﺟﺪﺓ ﻣﻴﻘﺎﺗًﺎ ؟
ﺝ : ﺟﺪﺓ ﻣﻴﻘﺎﺕ ﻷﻫﻠﻬﺎ، ﻭﻣﻴﻘﺎﺕ ﻟﻤﻦ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻩ ﻧﻴﺔ ﻟﻌﻤﺮﺓ
ﺃﻭ ﺣﺞ، ﺛﻢ ﻃﺮﺃ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺞ ﻓﻲ ﺟﺪﺓ ﻳﺤﺮﻡ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ
ﺟﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ، ﻣﻦ ﺃﻭﺭﺑﺎ، ﻣﻦ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻣﻦ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻧﻴﺔ
ﻟﻠﻌﻤﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺞ، ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺟﺪﺓ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺃﺧﺮﻯ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪﻣﺎ
ﻭﺻﻞ ﺃﻧﺸﺄ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ، ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻤﺮ ﺃﻭ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﻳﺤﺞ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺤﺞ
ﻳﺤﺮﻡ ﻣﻦ ﺟﺪﺓ ﻭﻻ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻴﻪ . ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻻ ﻳﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ، ﺇﻻ
ﺇﺫﺍ ﻭﺻﻞ ﺟﺪﺓ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﻓﻲ ﺣﺬﺍﺋِﻪ ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻮ ﻟﻴﺴﺖ ﻃﺎﺋﺮﺗﻪ ﻭﻻ
ﺳﻔﻴﻨﺘﻪ ﺗﺤﺎﺫﻱ
ﻣﻴﻘﺎﺗًﺎ ﺇﻻ ﺟﺪﺓ ﻣﺎ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻘﺎﺕ، ﺣﺘﻰ ﻳﻤﺮ ﺟﺪﺓ ﻫﺬﺍ ﻳﺤﺮﻡ ﻣﻦ ﺟﺪﺓ،
ﺧﻼﺻﺔ ﺍﻻﻣﺮ :
ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺤﺮﻡ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ؟ ﻫﻞ ﻳﺤﺮﻣﻮﻥ ﻣﻦ
ﺟﺪﺓ ﺃﻡ ﻣﻦ ﺭﺍﺑﻎ ؟
ﺝ : ﻣﻴﻘﺎﺗﻬﻢ ﺭﺍﺑﻎ، ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻣﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻘﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺭﺍﺑﻎ، ﻭﺇﻻ ﻓﺎﻟﺬﻱ
ﻧﻌﺮﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺜﻞ ﻣﺼﺮ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻣﻴﻘﺎﺗﻬﻢ ﺭﺍﺑﻎ، ﻟﻜﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻌﺾ
ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ : ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺮﻳﻘًﺎ ﻗﺪ ﻳﺄﺗﻮﻥ ﺟﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﺭﺍﺑﻎ، ﻓﺈﺫﺍ ﻭُﺟِﺪَ
ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺔ ﺃﺣﺮﻣﻮﺍ ﻣﻦ ﺟﺪﺓ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻮﺍﺯﻧﻮﻥ ﺭﺍﺑﻐًﺎ ﺃﻭ
ﻳﻠﻤﻠﻢ ﻟﺰﻣﻬﻢ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﺇﺫﺍ ﻭﺍﺯﻧﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺃﻭ ﻫﺬﺍ .
ﺇﻥ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ ﺃﺩﻳﺖ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﺣﺮﻣﺖ
ﻣﻦ ﺭﺍﺑﻎ، ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺻﺤﻴﺢ ؟
ﺝ : ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﻣﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺟﺌﺖ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ
ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻤﻦ ﻣﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﺃﻭ ﺟﺌﺖ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺗﺤﺮﻡ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ
ﻣﻴﻘﺎﺕ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻴﻚ؛ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺎﺫﻱ، ﻭﻫﻮ: ﺍﻟﺠﺤﻔﺔ، ﺭﺍﺑﻎ، ﺃﻭ ﻳﻠﻤﻠﻢ، ﻫﺬﺍ
ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻚ، ﺃﻭﻝ ﻣﻴﻘﺎﺕ ﺗﺤﺎﺫﻳﻪ ﺗﺤﺮﻡ ﻣﻨﻪ .
ﺣﻜﻢ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﺟﺪﺓ ﻟﻐﻴﺮ ﺃﻫﻠﻬﺎ :
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻄﺎﺭ ﺟﺪﺓ ﻻ ﻳﺤﺮﻡ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺟﺪﺓ، ﻓﻬﻮ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻘﺎﺕ
ﺑﻠﺪﻩ ﻭﻻ ﻳﺤﺮﻡ، ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺤﺮﻡ ﻣﻦ ﺟﺪﺓ، ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻧﺒﻪ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﺑﻦ ﺟﺒﺮﻳﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫ
ﻳﻘﻮﻝ : ' ﺇﺫﺍ ﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻡ ﻣﻨﻪ، ﻓﺈﺫﺍ ﺟﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ ﻭﺃﺣﺮﻡ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺟﺎﻭﺯﻩ ﻓﻌﻠﻴﻪ
ﺩﻡ؛ ﻷﻧﻪ ﺗﺮﻙ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ . ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻳﻘﻊ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺬﻫﺒﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﺪﺓ، ﺛﻢ ﻳﺤﺮﻣﻮﻥ
ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﻬﺆﻻﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﻡ؛ ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻬﻢ ﺗﺠﺎﻭﺯﻭﺍ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﺳﻔﺮﻫﻢ ﺑﺮﺍً ﺃﻭ ﺟﻮﺍً، ﻓﻴﻠﺰﻣﻬﻢ ﺃﻥ
ﻳﺤﺮﻣﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ، ﻓﻴﺤﺮﻡ - ﻣﺜﻼً - ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﺫﺍﺓ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ، ﻭﻟﻮ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺑﺨﻤﺲ ﺃﻭ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﺋﻖ
ﺟﺎﺯ، ﻭﻳﺤﺮﻡ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺇﺫﺍ ﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻴﻘﺎﺕ، ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺪﺭ ﺃﻧﻪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ ﻭﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﺪﺓ، ﺛﻢ
ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻡ؛ ﻟﺰﻣﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺟﻊ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ، ﻓﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺮﺟﻊ ﻭﺃﺣﺮﻡ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺟﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ ﻓﻌﻠﻴﻪ
ﺩﻡ، ﻭﻻ ﻳﻔﻴﺪﻩ ﺭﺟﻮﻋﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ، ﻓﻠﻮ ﻭﺻﻞ - ﻣﺜﻼً - ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺰﻳﻤﺔ، ﺛﻢ ﺃﺣﺮﻡ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺭﺟﻊ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺃﺣﺮﻡ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﻞ ﻣﺎ ﺳﻘﻂ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺪﻡ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺭﺟﻊ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻡ ﻓﺈﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ ﻭﻻ ﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ،
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺇﺫﺍ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺟﺪﺓ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺮﻣﻮﺍ، ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ : ﺍﺭﺟﻌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ، ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺮﻣﺘﻢ
ﻣﻦ ﺟﺪﺓ ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺪﻡ ﻟﻤﺠﺎﻭﺯﺓ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ ' [ 8] .
ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻳﺘﻀﺢ ﻋﺪﻡ ﺟﻮﺍﺯ ﻣﺠﺎﻭﺯﺓ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﺇﺣﺮﺍﻡ ﻟﻤﻦ ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﺞ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ، ﻓﺈﻥ
ﺟﺎﻭﺯﻩ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺟﻊ ﻓﻴﺤﺮﻡ ﻣﻨﻪ ﻭﻻ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺈﻥ ﺃﺣﺮﻡ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺠﺎﻭﺯﻩ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺩﻡ ، ﺷﺎﺓ
ﻳﺬﺑﺤﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ ﻭﻳﻮﺯﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﻡ ، ﺳﻮﺍﺀ ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺣﺮﻡ ﺃﻡ ﻟﻢ ﻳﺮﺟﻊ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://12458455.norwegianforum.net
 
المواقيت المكانية للحج والعمرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دوينيب محمد نور :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: