دوينيب محمد نور

التعاضد والتكافل والتكافل تقديم المصلحة العامة على الخاصة حب لاخيك ما تحب لنفسك ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 خطبة الجمعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 17/05/2016

مُساهمةموضوع: خطبة الجمعة   السبت مايو 21, 2016 7:42 am

ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻣﻮﺭ ﺍﺳﺘﻬﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ .
ﺍﻣﺎ ﺑﻔﻌﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺮﻙ ﺍﻭﻟﻰ ، ﻭﺍﻣﺎ ﺑﺘﺮﻛﻬﺎ ﻭﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻭﻟﻰ -: ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ -:
ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ :
ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﺒﻴﺎﻥ ﺳﻨﻦ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ
ﺍﻟﺴﻨﻦ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ
ﻳﺴﻦ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺳﺘﺔ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻫﻲ :
ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺍﻷﻭﻝ : ﺗﻘﺼﻴﺮﻫﺎ .
ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺼﻴﺤﺔ ﺑﻠﻴﻐﺔ ﻣﺆﺛﺮﺓ ﻣﺮﺗﺒﺔ.
ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ : ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺳﻮﺭﺓ ( ﻕ ) ﻓﻴﻬﺎ .
ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ : ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ.
ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ : ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻮﻻﺓ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .
ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ : ﺧﺘﻢ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ .
ﺛﻢ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻰ ﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻜﻢ ﻭﺍﺣﺎﺩﻳﺜﻪ ﻳﺎ ﺧﻄﺒﺎﺀ ﺍﻷﻣﺔ :
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻷﻭﻝ :
ﻋﻦ ﻭﺍﺻﻞ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻭﺍﺋﻞ ﺧﻄﺒﻨﺎ ﻋﻤﺎﺭ ﻓﺄﻭﺟﺰ ﻭﺃﺑﻠﻎ ﻓﻠﻤﺎ ﻧﺰﻝ
ﻗﻠﻨﺎ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﻴﻘﻈﺎﻥ ﻟﻘﺪ ﺃﺑﻠﻐﺖ ﻭﺃﻭﺟﺰﺕ ﻓﻠﻮ ﻛﻨﺖ ﺗﻨﻔﺴﺖ ﻓﻘﺎﻝ ﺇﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ :
(( ﺇﻥ ﻃﻮﻝ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺼﺮ ﺧﻄﺒﺘﻪ ﻣﺌﻨﺔ ﻣﻦ ﻓﻘﻬﻪ ﻓﺄﻃﻴﻠﻮﺍ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻭﺍﻗﺼﺮﻭﺍ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﺇﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺳﺤﺮﺍ )) ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ . ﻭﺍﻟﺪﺍﺭﻣﻲ ﻭﺃﺑﻮ
ﻳﻌﻠﻰ ﻓﻲ ﻣﺴﻨﺪﻩ
ﻗﻮﻟﻪ ( ﻣﺌﻨﺔ ﻣﻦ ﻓﻘﻬﻪ ) ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﻴﻢ ﺛﻢ ﻫﻤﺰﺓ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ ﺛﻢ ﻧﻮﻥ ﻣﺸﺪﺩﺓ :
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﻨﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ 2/100 -101: ﺃﻱ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻪ ﻓﻘﻪ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﻓﻬﻮ ﻣﺌﻨﺔ ﻟﻪ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﻓﻴﺾ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ 2/457 : ﻭﻗﻴﻞ ﻣﻦ ﻓﻘﻬﻪ ﺃﻱ ﻋﻼﻣﺔ ﻳﺘﺤﻘﻖ
ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻘﻬﻪ ﻭﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﺇﻧﻪ ﻓﻘﻴﻪ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﻛﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻧﻴﻞ ﺍﻷﻭﻃﺎﺭ : ﻭﺍﻟﻤﺌﻨﺔ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻈﻨﺔ
ﻗﻮﻟﻪ ( ﺇﻥ ﻃﻮﻝ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺼﺮ ﺧﻄﺒﺘﻪ )
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻓﻲ ﺷﺮﺣﻪ ﻟﻤﺴﻠﻢ 6/396 : ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎ
ﻟﻸﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺘﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺻﻼﺗﻪ ﻗﺼﺪﺍ ﻭﺧﻄﺒﺘﻪ ﻗﺼﺪﺍ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺗﻜﻮﻥ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻣﻴﻦ ﻭﻫﻲ ﺣﻴﻨﺌﺬ
ﻗﺼﺪ ﺃﻱ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻗﺼﺪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺿﻌﻬﺎ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﻓﻴﺾ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ 2/457 : ﻃﻮﻝ ﺻﻼﺗﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮ
ﺧﻄﺒﺘﻪ ﻓﻠﻴﺲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺘﺪﻳﻦ ﻓﻼ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ
ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻵﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﺌﻨﺔ
ﻗﻮﻟﻪ ( ﻓﺄﻃﻴﻠﻮﺍ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ) ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﻓﻴﺾ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ 2/457 :
ﺃﻱ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺃﻗﺼﺮﻭﺍ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺃﺻﻞ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻭﺍﻟﺨﻄﺒﺔ
ﻓﺮﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﻮﻃﺌﺔ ﻭﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﺇﻳﺜﺎﺭ ﺍﻷﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﻉ
ﺑﺎﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻔﻀﻞ ﻭﺇﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻟﺴﺤﺮﺍ ﺃﻱ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﻳﺼﺮﻑ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺴﺎﻣﻌﻴﻦ
ﺇﻟﻰ ﻗﺒﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻤﻌﻮﻥ ... ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻄﻮﻝ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺃﻧﻬﺎ
ﺃﻃﻮﻝ ﻣﻦ ﺧﻄﺒﺘﻬﺎ ﻭﺇﻻ ﻓﻬﻲ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻛﺨﻄﺒﺘﻬﺎ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﻨﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ 2/100 -101:
ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻷﻥ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ
ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺟﻮﺍﻣﻊ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﻓﻴﺘﻤﻜﻦ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﺰﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪﺓ ، ﻭﻟﺬﻟﻚ
ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺗﻤﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﺄﻃﻴﻠﻮﺍ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺃﻗﺼﺮﻭﺍ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﺇﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ
ﻟﺴﺤﺮﺍ ﻓﺸﺒﻪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﺠﺎﺫﺏ ﻟﻠﻌﻘﻮﻝ ﺑﺎﻟﺴﺤﺮ ﻷﺟﻞ ﻣﺎ
ﺍﺷﺘﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﻟﺔ ﻭﺗﻨﺎﺳﻖ ﺍﻟﺪﻻﻟﺔ ﻭﺇﻓﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻭﻭﻗﻮﻋﻪ
ﻓﻲ ﻣﺠﺎﺯﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ﻭﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻓﻘﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺗﻨﺎﺳﻖ ﺩﻻﻟﺘﻬﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻹﺗﻴﺎﻥ ﺑﺠﻮﺍﻣﻊ ﺍﻟﻜﻠﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ
ﺧﺼﺎﺋﺼﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺈﻧﻪ ﺃﻭﺗﻲ ﺟﻮﺍﻣﻊ ﺍﻟﻜﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﻃﻮﻝ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﺎﻋﻠﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺼﻠﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺎﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻮﻥ ﻭﺫﻟﻚ ﻃﻮﻝ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﺒﺘﻪ
ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺘﻄﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﻨﻬﻲ ﻋﻨﻪ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﻛﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻧﻴﻞ ﺍﻷﻭﻃﺎﺭ : ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺇﻗﺼﺎﺭ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻋﻼﻣﺔ ﻣﻦ ﻓﻘﻪ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻷﻥ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﻣﻊ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﻓﻴﺘﻤﻜﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﻠﻔﻆ
ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ :
ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺳﻤﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻴﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺻﻼﺗﻪ
ﻗﺼﺪﺍ ﻭﺧﻄﺒﺘﻪ ﻗﺼﺪﺍ
ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ ﺳﻨﻨﻪ ﺑﺎﺏ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﺗﺮﻙ
ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﻞ ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺯﺍﺩ ﻻ ﻳﻄﻴﻞ ﺍﻟﻤﻮﻋﻈﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ
ﻳﺴﻴﺮﺍﺕ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﻠﻘﻦ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺻﺤﻴﺢ ﻻ ﺟﺮﻡ ﻭﺣﺴﻨﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ .
ﻗﻮﻟﻪ ( ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻼﺗﻪ ﻗﺼﺪﺍ ﻭﺧﻄﺒﺘﻪ ﻗﺼﺪﺍ ) :
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﻓﻴﺾ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ 2/457 : ﺃﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ
ﺍﻟﻤﺎﺣﻖ ﻭﻗﺼﺪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺗﺤﺴﻴﻨﻪ ﻭﻗﺼﺮ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﻭﺃﻭﺟﺒﻪ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻳﺔ
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺧﻄﻴﺐ ﻗﺮﻳﺔ ﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺃﻧﻪ
ﺑﺎﻝ ﻓﻲ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺭﺓ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ ﺗﻠﺨﻴﺺ ﺍﻟﺤﺒﻴﺮ 2/64 : ﺍﻟﻘﺼﺪ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺃﻱ ﻻ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻭﻻ
ﻃﻮﻳﻠﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﻛﺎﻧﻲ : ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻫﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻴﻪ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﻞ ﻭﺇﻧﻤﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻼﺗﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺧﻄﺒﺘﻪ ﻛﺬﻟﻚ ﻟﺌﻼ ﻳﻤﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ .
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ :
ﻋﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺈﻗﺼﺎﺭ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺭﻭﺍﻩ
ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ .
ﻭﻋﻨﺪ ﺍﺑﻦ ﺍﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﻨﻔﻪ ﺑﻠﻔﻆ : ﻧﻬﻰ ﺃﻥ ﻧﻄﻴﻞ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ .
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ :
ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻗﺎﻡ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻓﻘﺎﻝ
ﻋﻤﺮﻭ ﻓﻠﻮ ﻗﺼﺪ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻜﺎﻥ ﺧﻴﺮﺍ ﻟﻪ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻭ ﺃﻣﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﺗﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ . ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ
ﻭﺣﺴﻨﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ .
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺭﺟﺐ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ 1/260 : ﻭﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ
ﺇﻓﻬﺎﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ ﻭﺇﻳﺼﺎﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺴﺎﻣﻌﻴﻦ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻦ
ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﺪﺍﻟﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺃﻓﺼﺤﻬﺎ ﻭﺃﺣﻼﻫﺎ ﻟﺪﻯ ﺃﺳﻤﺎﻉ ﻭﺃﻭﻗﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﺼﺮ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﻻ ﻳﻄﻴﻠﻬﺎ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﻠﻎ
ﻭﻳﻮﺟﺰ
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻰ 5/60 : ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻭﻻ ﺗﺠﻮﺯ ﺇﻃﺎﻟﺔ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﻛﺎﻧﻲ : ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﺇﻗﺼﺎﺭ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﻻ ﺧﻼﻑ
ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﺩ 1/427 :
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﺼﺮ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﻳﻄﻴﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻳﻜﺜﺮ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﺍﻣﻊ
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻃﻮﻝ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺼﺮ ﺧﻄﺒﺘﻪ ﻣﺌﻨﺔ ﻣﻦ ﻓﻘﻬﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ
ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺘﻪ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺷﺮﺍﺋﻌﻪ ﻭﻳﺄﻣﺮﻫﻢ ﻭﻳﻨﻬﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺘﻪ ﺇﺫﺍ
ﻋﺮﺽ ﻟﻪ ﺃﻣﺮ ﺃﻭ ﻧﻬﻲ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://12458455.norwegianforum.net
 
خطبة الجمعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دوينيب محمد نور :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: